عن الحسنى فنيتك المُقام … فإن راثَ اللفاءُ فلا تلمني
فإن تخلُّفي عنك انهزامُ … ووكدُك طرد زَوْرك بالعطايا
كذلك يطردُ الزَوْر الكرامُ … وكم تبعَ المولِّي منك سيبٌ
فلم يُقدرَ له منه انعصامُ … غمامٌ جدَّ في آثارِ سارٍ
أغدَّ سُرى فأدركه الغمام … وهل ينجو من الركبان ناجٍ
وطالبُهُ الغمامُ أو الظلام … شكوتُ نداك لا أن قلَّ لكن
لأن كثرتْ أياديه العظام … وأني قد بعلتُ به فأضحى
كأن مغانمي منه غرام … كما يشكو امرؤ طغيانَ سيلٍ
تساوى الوهدُ فيه والأكام … وما أشكوه منك إلى رحيم
وشكري في ذَراهُ مستضام … وما لمْ تهتضم شكري بطولٍ