وجودٍ لا أزالُ له أُغام … نفتْ جَهلي نُهاه وشيَّبتني
لُهاه فها أنا الكَهْلُ الغُلام … فدته النفسُ من بان كريم
مبانيه المكارمُ لا الرُّخام … بني لي همتِي حتى تعالتْ
وكانت مرَّةً وهي اهتمام … أسائلتي حججت البيت إني
حججتُ فتى المُروءةِ يا أدام … حججت أبا الحسين وكان حجي
إليه لا يُذم ولا يُذام … أُقبّلُ كفُّهُ وأعلُّ منها
نَدًى يُشْفى به مني الأُوام … فلي من بطن راحته ارتِواء
ولي في ظهر راحته استلام … ظللتُ بمأمنٍ منه حريزٍ
يخيل أنه البيت الحرام … وزمزمُ والحطيم لديَّ منه
هنالك والمشاعرُ والمقام … مقامٌ تُنْشدُ الأمداحُ تَتْرى