لَعمرِي لقدغَوَّثْتُ غير مُقَصِّرٍ … ليجبر من حالي وقد أمكن الجبر
وكم قائلٍ أبلغتَ فيما تقولهُ … فقلتلقد غَنَّيْتُ إنْ ساعد الزَّمر
أيُمطَرُ من صُغرَى بنانك جانبي … وقد أَمطرَتْ قومًا أناملُك العشر
لئن كان نَذْرًا منك ظلمُك حُرمتي … ومَدحي وتأميليلقد قُضِيَ النذر
وإن كان ذنبًا صِدقُ وُدِّي فإنني … مُصِرٌّ وإن عافانيَ الصَّفح والغُفر
حُنُوًّا بني وهب علينافإنه … على ذاك منكم يصلح الناسُ والعصر
لقد حزَّر الحُزَّار منكم لعبدكم … وفاءً وإفضالًا فلا يخطىء ِ الحَزر
وماأهَّلوا بَذري لِذاك وإن زكا … ولكن لكم خِيمٌ يُريع به البَذر
وبايعَ بعد الفتح قومٌ سبقتهم … فلِمْ أنا في نُعماك رِدْفوهُمْ صدر
ولم يصفَ من شيءٍ صفاءَ طَويتي … فلِمْ شرْبُهم صفو ولِمْ مَشربي كدر