لئِنْ راحَ مقسومًا لهُ الفضلُ إنَّهُ … لأهْلٌ له واللَّه أعدلُ قاسمِ
فمن شاء فلْيبكِ الدماءَ نفاسةً … وإن شاءَ فليضْحك إلى فِهْر هائم
وطئتم بني نوبختَ أثبت وطْأةٍ … وأثقلها ثِقلًا على أنْفِ راغمِ
وهُنئتُمُ مانلتُم من كرامة … إلى كرم فُزْتُمْ به ومَكارِم
وجدتُكم مثلَ الدنانيرِ أُخلِصتْ … وسائرَ هذا الخلق مثلَ الدراهمِ
ورثْتم بيوت النار والنور كلَّها … ذوي العلم قِدمًا والشؤونِ الأعاظم
بيوتُ ضياء لاتبوخُ وحكمةٍ … نُجوميةٍ منهاجُها غيرُ طاسم
ترون بها ما في غدٍ رأْيَ ناظرٍ … بعين من البرهان لا وهمَ واهم
علوم نجوم في قلوبٍ كأنها … نجومٌ أُجنَّتْ في نجومِ نواجم
أريتُم بها المنصور فوزةَ قدْحِهِ … وقد ظنها إحدى الدواهي الصيالم