وأحسنتُم البشرى بفتحٍ مغيَّبٍ … تراءى له في شخصِ إحدى الهزائم
وقد كان ردَّى بالرحال ركابه … وودَّعَ دنياه وداعَ المُصارم
رأى أن أمر الطالبيين ظاهرٌ … فعاد بأكوارِ القِلاص العياهم
فطأمنتُم من جأشه ووهبتُم … له نفسًا مِ الكاذباتِ الكواظم
فما رام حتى أقبلتْ بُشراؤه … مع الفتح فوق الشاحجاتِ الصلادم
وما زلتُم مصباحَ رأي ومَفْزعًا … لمَنْ بعده في المُنكرات العوارم
وأنتمْ لمن ترعَوْن حرزٌ لخائفٍ … وغوثٌ لملهوفٍ وزادٌ لرازم
إذا حزّ في الأطراف قومٌ فإنكُمْ … تحزُّون من أموالكُمْ في المعاظم
غدوْتمْ رؤوسًا آلُ إسحاق هامُها … بحقهمُ والهام فوق اللهازم
أما والهدايا الداميات نحورُها … ضحى والمطايا الداميات المناسم