وما تتراءى في المرايا وُجوهُنا … بلى في صِفاح المرهفاتِ الصوارمِ
إذا ما انْتضيْناهاليوم كريهةٍ … أرَتْنا وجُوه المُخْدراتِ الضراغمِ
ولم تتخذْها عند ذاك مَرائيًا … كفى شاغِلًا عن ذاك حزُّ الحلاقمِ
وقد علمَتْ أن لم تُسلَّلْ نصالُها … لذلك بلْ سُلَّتْ لضربِ الجماجمِ
فتلك مرائينا التي هي حَسْبُنا … ووجهُ أبي سَهْلٍ قريعِ الأعاجمِ
إذا ما بدا للناظرين يُشبهُ … سنا رأيهِ في الحادثِ المُتَفاقمِ
فتى يلبسُ الناسُ المدائحَ كالحُلى … ويلبسها من بينهم كالتمائمِ
يُعاذُ بها وَجْهٌ وسيمٌ ومَخْبَرٌ … كريمٌ لدى أزمِ الخطوبِ الأوازِم
وإنَّ امرءا يضْحى له المدح عوذة … لمعلمُ دنيا طائلٌ في المعالم
وما الخيرُ إلا حُسنُ مرأىً ومَخْبَرٍ … إذا نفذت يوْمًا بصيرةُ حاكم