ولي مثلُ إسماعيلَ عنه مُراغمٌ … وهل كأبي سهْل لحُرٍّ مُراغم
وما اكتَنَّ مُكْتَنٌّ ولاوفْرَ عنده … فلم يصْلَ نيرانَ الهُموم اللَّوازِم
وللجاحمُ المشبوبُ في القلب والحشا … أحرُّ إذا استثْبتُّ من كُلّ جاحِم
فلا تَظْلمي قلبي لوَجْهي فإنّني … أرى ظُلْم خيري شرَّ خُطّةِ سائمِ
ولا الوجهُ أولى أن يعرض للصّلَى … من الملكِ المحجوبِ تحت الحيازِم
ونحن بنو اليونانِ قوم لنا حجا … ومجدٌ وعيدان صلاب المعاجِم
وحلمٌ كأركانِ الجبالِ رزانةِ … وجهل تفادى منه جنُّ الصرائمِ
إذا نحنُ أصبحْنا فخامًا شؤونُنا … فلسْنا نُبالي بالوجوهِ السواهِمِ
ولسنا كأقوام تكونُ همومُهم … بياضُ المعاري وامتهادُ المآكم
لحا اللَّهُ هاتيكَ الهمومَ فإنها … همومُ ربيباتِ الحجالِ النواعِمِ