بمعرفةٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابها … ولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجِمِ
وإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهةٍ … بها عُجْمَةٌ تُعيي دُهاةَ التراجِم
يبيت كِلانا في رضى الله ماخَضًا … لحِجتِه صدرًا كثيرَ الهماهِمِ
جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوةً … فلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِم
وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍ … تخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِ
يُفيدانِ آدابًا يجنِّبْنَ ذا النُّهى … قِرافَ المخازي وارتكابَ المآثم
إذا نحنُ قُلْنا ماتَرَيْنَ أرَيْننا أعاذِلَ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِم … وكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذي … يُقادُ إلى مكروهِه بالخزائم
إليك فإني لاصدوفٌ عن الهدى … ولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطم
على أن هذا الدهرَ قد ضام جانبي … ولستُ حقيقا أن أقرَّ لضائمِ