أألبسطَ بالتسآلِ تستحسنين لي … أمِ القبضَ في غُل من الفقرِ آزِم
هما خُطتا خَسْفٍ ولابُدَّ منهما … أو السَّيرُ لاشيءٌ سواه لرائم
سألقى بنعمانيةِ الخير مُنْعِمًا … أعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِم
يُعاشرني في غربتي خيرَ عِشْرةٍ … ويقلبني من سُربتي بمغانم
فلا تُنظري جري الأيامِنِ وأْمني … بيُمنِ الذي يمَّمْتُ جَرْيَ الأشائمِ
ولاتُشْفقي من حَدِّ نحْس على امرىء ٍ … يسيرُ إلى سعدٍ لغُنْمِ غنائمِ
أخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌ … بحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِ
يرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍ … وأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِ
ويدمُجُ أسبابَ المودةِ بيننا … مودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِ
وإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَه … وتذبيبنا عن دينه في المقاوِم