وعِند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيْصَر مَقْعَدٌ … إذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِ
دعيني أزرْ بالود والمدحِ معشرًا … هُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهمِ
إذا امتدحُوا لم يُنْحَلوا مجدَ غيرهِم … وهل تُنحلُ الأطواقَ وُرقُ الحمائم
ويَفْتَنُّ فيهم مادح بعدَ مادحٍ … وليس لصدقٍ مستتب بعادمِ
أولئك قوْمٌ قائلُ المدحِ فيهمُ … حَظِيٌّ بحظى سالمِ الدين غانمِ
كرام لآباءٍ كرام تنازعوا … تُراثَ فياريز لهُم وبهارِم
تدلّوا على هامِ المعالي إذا ارتقى … إليها أُناسٌ غيرهم بالسلالمِ
ذوُو الأوجُه البيضِ الفداعم زُيِّنت … وزيدتْ كمالًا بالرؤوس الغيالم
رؤوس مرائيسٌ قديمًا تعمَّمتْ … لعمْرُكَ بالتيجانِ لا بالعمائم
تُساقُ إليهم كُلَّ يومٍ لطائمٌ … من الحمد فيها مثلُ نشرِ اللطائم