رقرَقتَهُ من حيائه انسجما … محتقرًا ما أتى وقد غمر الآ
مال طُولًا وجاوز الهمما … فتى أخافتني الخطوبُ فعوْ
وِلتُ عليه فكان لي حَرما … موَّلني جُودُهُ فأمنني
حِفاظُه أن أعيش مهتضما … ممنْ إذا ما شهدت أَنَّ له ال
فضلَ نفَى عن شهادتي التُّهما … لوسكتَ المادحونَ لاجتلبَ ال
مدحُ له نفسه ولانتظما … لم أشكُ من غيره عتومَ قِرى
حتى فراني الغنى وما عتما … وهل تُسرُّ الرياضُ عارفةَ الْ
غيثِ إذا ما أريجُها فغما … أسرَارُه عندنا ودائعُ معْ
روفٍ تَوارَى فتطلعُ الأكما … كم قد كتمنا سَدىً له كنثا ال
مسكِ لدى فتقهِ فما اكتتما … يسألُنا دفْنَ عُرفهِ ثَقةً