بنشره نفْسَهُ وما ظلما … يغدُو على الجُودِ غاديًا غَدِقًا
وربَّما راحَ رابحًا هَزِما … لَوْ حزَّ مِنْ نفسه لسائله
أَنْفَسَ أعضائه لما أَلِما … يفديه من لا يفي بفديته
يومًا إذا نابُ أزمةٍ أزما … من كل كَزّ أبى السماح فما
يمنحُ إلا أديمَهُ الحلَمَا … لايبذُلُ الرفدَ مُعْفِيًا وإذا
كُلّمَ فيه حَسبتَهُ كُلما … يامنْ يجاريه في مذاهبه
أمازحٌ أمْ تُراك مُعْتزما … حاولتَ ماليس في قواك مِنَ الْ
أمر فلا تجْشَمنَّ ما جَشما … مَسْمعُ معروفه ومنظرُهُ
يكفيك فاقنع ولاتَمُتْ نَهَما … حسبُك من أن يكون معبدًا ال
مُحْسِنَ ترجيعهَ لك النغما … ويا مُسرًّا له المكايد أم