ددِ والمحتدِ الذي كرما … أخٌ دعاني لكي أشاركَهُ
فيما حَوته يداهُ محتكما … دعا فلبّيتُهُ وجئتُ فأل
فيتُ ضليعًا بالمجد لابَرما … لو ساهم الأكرمين كلُّهمُ
في المجد والخير وحده سَهُما … مُقَبلُ الكفّ غيرُ جامدِها
يلثُم فيها السماحَ مَنْ لثما … لافُقدتْ كفّهُ ولابرحت
ركنا لعافي النوال مستَلما … يَلقَى الغنى لا الكفافَ سائلهُ
والنِعمَ السابغات لا النقما … يعيدُ ما أبدأتْ يَداهُ من العر
ف جوادٌ لا يعرف السأما … يُتبِعُ وسمِيّه الولَي وقد
أغنى جديب البقاع إن وسما … ألغتْ مواعيدَه فواضلهُ
فلم يَقُل قطُّ لا ولا نعما … يفعل ما يفعل الكريمُ ولو