اعتدَّ زِيالي كبعضِ ماغنما … لاأجتني من فِراقِه أسفًا
أو يَجْتنِي من جفائه نَدما … أروعُهُ عن هَناتِه وأُخلْ
ليه إذا ما تقحَّم القُحَما … فلا تَخلْ أنني أخفُّ ولا
أهلعُ صَدَّ الخليل أو رَئما … إن أنت أقبلتَ لم أطِر فرحًا
وإن تولَّيت لم أَمُت سدما … إني لوصَّالٌ مَنْ يُواصلني
جَذام حبلِ القرين إن جذما … ولستُ أتلو مُوليًا أبدًا
ولا أنادي من ادّعى صمما … قوَّمَتني غير قيمتي غلطًا
شَاور ذوي الرأي تعرف القيما … أمتَّ وُديك عَبطةَ فمَهٍ
دَعْهُ على رسله يمت هرما … هلاَّ كمثلِ الحسينِ كنتَ أبي
عبدِ الإلهِ المكشّف الغُمَما … الباقطائي ذي البراعة والسؤ