حام بحزم حمى السلطان في كرمٍ … رامٍ بعزم إذا عنَّت له الفُقَر
يُثني السهامَ عن المرمى وآونةً … يُمضي السهام إذا لاحت له الثُّغَر
لا يورد الأمر أو تبدو مصادرهُ … ولايرى الوردَ ما لم يمكن الصَّدَر
أضحتْ كتابتهُ بيضاءَ تشبههُ … يُجبَى بها الحمد للسلطان والبِدَر
وكلُّ ما قلته فيه فسيدنا … أولَى به وهو من حقت له الأُثَر
وللعروق ثمارُ الفرع تمنحها … أغصانُهُ وللبِّ الهامة الشعر