ولمن حمى الدنيا حمايتكَ التي … شَهرتْك كيف يُعدُّ غيثًا ساجما
لكنك الرجل الذي لم نَلْقَه … إلا على سنن المحجة قائما
تأتي الأمورَ وتتقي إتيانها … طَبًَّا بما تأتي وتترك عالما
تعطي وتمنع ما اعتديتَ وتارةً … تعفو وتبطشُ مُنصفًا لاظالما
لم تَقْرِ إبهاميك فاك ندامةً … يومًا إذا عضّ الرجالُ أباهما
كم قد عفوْتَ فما أبحْتَ محارما … بلْ كم بطشْتَ فما انتهكت محارما
كم قد منحْتَ فما أضعْت منيحةً … بل كم منعتَ مُحاميًا لاحارما
يا آل طاهر المُطهَّر كاسمه … لاتعدموا نعمًا ترف نواعما
قد قلتُ للمتكلّفي مَسعاتِكم … إن الخوافي لن تكون قوادما
سُدتم فكنتم للوجوه معاطسًا … شُمّا وكنتم للرؤوس جماجما