يابنَ الأُلى لم يوجَدوا إلا وهُمْ … عظماءُ دهرٍ يدفعون عظائما
وابنَ الأُلى لم يعدُ دهرٌ طورَه … إلا غدوا خُطمًا له وخزائما
الناكلين عن المآثِم والخنا … والنافذين بصائرًا وعزائما
أعني عبيد اللَّه خيرَ عبيده … إلا أئمتنا العظامَ جراثما
يامَنْ يُحِبّ المجدَ حبًّا صادقًا … ويرى مغارمَه الثقالَ مغانما
يامن إذا كًسَى المديحَ معاشِر … حليًا لهم كُسي المديح تمائما
عُوذًا لأخلاق وخَلْقٍ أصبحا … في الحُسن أمثالًا لنا ومعالما
عجبًا لمن نسي العواقبَ جوده … نسيانَ جودِك كيف يُدعى حازما
ولمن عفا عمن هفا متماديًا … يوما كعفوك كيف يُدعى صارما
ولمن سَقَى مُهجَ النفوسِ سيوفَهُ … عللا كسقيك كيفَ يُدعَى راحما