الألينين مَلامسًا ومعاطفًا … والأصلبين مَغامِزًا ومعاجما
نلقى أبا العباس بدرًا طالعًا … وشقيقَه هارون نَجمًا ناجما
وأباهُما شمسا تُمدُّ بنورها … نوريهما أبدًا مِدادًا دائما
وشقيقةٍ قالت أراه مُفكرًا … حتى أراه من السكينة نائما
فأجبتُها إني امرؤٌ هيامَةٌ … في كل وادٍ ما أُفيقَ هَماهِما
أُمسي وأصبحُ للشوارِد طالبًا … بهواجسٍ حول الأوابد حائما
متوخيًا حظي بذاك مؤديًا … فرضًا لخيرِ الطاهريّة لازما
ملكٌ يُطيع الجودَ في أمواله … عند السؤالِ ولا يُطيع اللائما
مازال يحبوني الجزيلَ وإنما … أحبوه مدحي صادقًا لازاعما
ومتى يقوم بحق مدحك شاعرٌ … حتى يُرى في كلِّ وادٍ هائما