ألا هبلتْ أمُّ المعادِيه نفسه … وأيُّ امرىء عاداه إلا ابن هابلِ
أكفُّكُم في الأرضِ أعينُ مائها … وأقدامكم فيها مَراسي الزلازل
همُ أهملونا في مُصابِ عيونهم … سُدًى ورعونا بالقنا والقنابلِ
فأصبح شملُ الناس شملَ رعية … وسربهُم في العيشِ سربَ الهواملِ
وكم حملونا نعمةً بعد نعمةٍ … على أننا منها خِفافُ الكواهلِ