وما استبطأتُ طولك في عتابي … كما يستبطئ الخِرْقُ العَجُول
وليس حُصولُ فائدةِ حصولًا … إذا ما أخطأالغرض الحصولُ
وإذنُ الوجهِ لا الحجابِ إذنٌ … وفي الأحشاء لا الدارِ الدخولُ
وحَظّي بالوصولِ ليك حظي … ولكن الوصالَ هو الوصولُ
وإني للمغفلُ حين يُرعى … وإنك أنت لا الراعي الغفولُ
عذلتكمُ على استمرار ظُلمي … ولولا الظلم ما عذلَ العذولُ
وما من مُزْنِكم ما فيه دجنٌ … ولا من ريحكم هَيْفٌ جَفُولُ
تشكَّى ما اشتكاه أنينُ مُضنى … وتحكى ما حكى دمعٌ همولُ
ولو اني أشاءُ لقلت غيري … ظلامتُها جفاؤك يا ملولُ
منحتُكها مطفَّلةً تُباري … ذبابَ السيف ليس لها نُكول