وقد سر المكارمَ ان أدلْتُم … كما سر المجمَّرةَ القفولُ
وما الراجي بمحروم لديكم … ولا المشنوءُ عندكم السؤول
أرجّي من نوالِك فيضَ بحرٍ … إذا ما أنكد الوشل الضَّمولُ
ولم أزجرْ هناك الطيرَ لكنْ … ثناؤك حين تحتفل الحُفولُ
صحبتك جاعلا سيماك فألي … وحسبي حين تشتبه الفُؤول
فزدني منك تقريبًا وبشرًا … فإن الجنسَ تتبعهُ الفصول
وما أنا بالمقتصر في التقاصي … ولا انت الدَّفوعُ ولا المطولُ
لك الآلاءُ عندي والأيادي … فلمْ مست تخالطُها تُبُول
علي أني أرى التسببَ امسى … وهي أو كاد يدركُه البُطول
ولا خطر التِّسحبُ لي ببالٍ … كما يتسحب الحَمقُ الجهولُ