لعل الذي أعطاك سِتر حياتها … كساها من اللحد الذي هو أستر
وفي الماء طهر ليس في الطهر مثله … وللتُّرب أحيانًا من الماء أطهر
ولن تُخبَر الأنثى طوال حياتها … ولكنها بعد المنية تخبر
وليس بمأمونٍ عليها عِثارُها … مدى الدهر أو يقضى عليها وتُقبر
وكم من أخي حريةٍ قد رأيتُهُ … بنار ذوي الأصهار يُكوى ويُصهر
فلا تتهم لله فيها ولا يةً … ولا نظرًا فالله للعبد أنْظَر
وأنت وإن أبصرت رشدك كلّهُ … فذو المنظر الأعلى برشدك أبصرُ
ولن يعوزَ الوهّابَ إخلافُ فارسٍ … فصبرًا فإن البَرَّ من يتصبر
وفي العيش مُحْلَولٍ وفي العيش مُمقرٌ … وللدهر معروفٌ وللدهر منكَرُ
وما هذه الدنيا بدار إقامةٍ … ولكنما الدنيا مجاز وَمَعْبر