أساء الرأيُ أم عزبَ الرسولُ … وقد حضرتْ شمولٌ و الشمولُ
أظنُّ الرأي ساء ولم وأنيَّ … وذاك النُّور ليس له أفولُ
أحينَ بسطتَ فضلك زال عني … كريمٌ مكن حِفاظِك لا يزولُ
ونحوك تُعمِل السَّفرَ المطايا … وفي أذرائك الإنسُ الحُلولُ
ايا أملي أتمرعُ بطْنَ كفّ … لعافٍ واللقاءُ له مُحول
بل الثقلان كلهمُ عيالٌ … عليك لأنك الغيثُ الهطولُ
فمالك في القصاص فدتك نفسي … وقدْرُتك عن منافستي يطولُ
حلفت لتجزلنّ لي العطايا … ورأيك أنك البرُّ الوصولُ
أما في الطّوْل جمعمك بين بريّ … وتقريبي وقد وقعَ القبول
نعم وتزيدني ما أنت أولى … به ويُحقُّ فضلك ما أقولُ