فأهداه لي أهدى له الله نعمةً … محصَّنةً من سوء دَوْرِ الدوائر
وكنت أخا ضَعفٍ فأنهض مُنَّتي … ومازال معروفًا بأيمن طائر
وأني لأرجو منه قطنًا لكسوتي … وأي كريمٍ مطعِمٍ غيرُ ساتر
وما لأبي عيسى هنالك مِنَّةٌ … ولكنْ لإبراهيم تاجُ المفاخر
فتًى حل من بيت الحُلُومة والتقى … وبذل العطايا منزلًا غير داثر
محلًا إذا وافاه للرِّفد وفده … رأى خير معمورٍ وأفضل عامر
فتى لا تراه فاخرًا بمكانه … على أنه فوق النجوم الزواهرِ
وما وضعتْه همةٌ دون مَفْخرٍ … ولكنها أعلتْه فوق المفاخرِ
إذا شيم الأحرار حالت فأصبحت … إماءً أبى منهن غيرَ الحرائرِ