وتضمنُ ذاك أعراقٌ كرامٌ … تهزُّك لي وأخلاقٌ سُهولُ
كأنك بي اقولُ وقد اتاني … رسولُك بعدما غالته غولُ
وحالتْ صفحةٌ ما كان رأيٌ … يريني أنها أبدًا تحول
وأتبع نائلًا بغنى وشيكٍ … إنَّ القطر تتبعه مرقالٌ ذَمُول
وقد سيرْتُ أنكمُ غيوثٌ … تجودُ ولا تكون لها وُحواُ
وما ارتفعت كهمتك الثريا … ولا ألتْ كجاريك الوعولُ
عطايا تُعتفى منها العطايا … وعقلٌ تسْتَقى منه العقول
ألست معانَ معرفة وعُرفٍ … فكيف يغُول مدحَك من يغولُ
وما أمتن شكري وامتداحي … وهل لك من حُلى مدحي عُطول
وما بي نيل ما استوهبتُ لكن … حَبُّ لحُبّ ساكنها الطُّلولُ