بهُدَاك اهتدتْ حيارى المنايا … يومَ ضلَّت مقاتلَ الأقيالِ
ظاهرَ الأولياءُ منك ظهيرًا … ناصحَ الجيب غيرَ ذي إدغالِ
يوم جاء الصَّفَّارُ تكنُفُه الكُفْ … فارَ حُمرَ العيون صُهبُ السبالِ
بخميسٍ له لجيبُ صهيلٍ … راغَ في عُرضهُ رُغاء الجمالِ
فيه مستلئمون كالجِلة الجرُ … بِ طلاهُنَّ بالعبيبةِ طالِ
غير أن احتكاكهن من العُرْ … رِ بحد اللقاء لا الأجذالِ
أقبلوا مُقبلًا تمخَّضَ منه … حاملًا كالنساء بالأحمالِ
فوق شقر من الحرائر جرد … لاحقاتِ البطونِ بالآطالِ
مُسْرجاتٍ مجللاتٍ تجافي … فَ حديدٍ مواضعَ الأجلالِ
ملبساتٍ من التهاويلِ زيًا … يستفزّ القلوبَ قبل التّبال