ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [30 - 06 - 04, 09:21 م] ـ
(أحب الأسماء الى الله ماعبد وماحمد)
لا أصل له
كما صرح بذالك السيوطى وغيره أنظر"كشف الخفاء".
قلت.لا اصل له بهذا اللفظ. وإنما الصحيح ما أخرجه مسلم (6/ 169) وأبى داود (2/ 307) والترمذى (4/ 29) وابن ماجه (2/ 404) . من حديث ابن عمر بلفظ (أحب الأسماء الى الله عبدالله و عبدالرحمن) .
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [01 - 07 - 04, 01:58 ص] ـ
(أنا ابن الذبيحين)
لا أصل له بهذا اللفظ
قال عنه الذهبى (إسناده واه) .وقال بن كثير في تفسيره (4/ 18) "وهذا حديث غريب جدًا"
"ونقل الحلبى في سيرته عن السيوطى أن هذا الحديث غريب،وفى إسناده من لايعرف".نقلًا عن"السلسلة الضعيفة" (ج1 ص 336/ 337) .
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [02 - 07 - 04, 12:00 ص] ـ
(الأقربون أولى بالمعروف) .
لا أصل له
قال الألبانى فى"الضعيفة" (ج 1 ص 377) ."لا أصل له كما اشار إليه السخاوى فى"المقاصد الحسنة" (34) . وبعضهم يتوهم أنه أية.وإنما في القرآن قوله تعالى: (قل ما أنفقتم من خيرٍ فللوالدين والأقربين) ."
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [03 - 07 - 04, 12:45 ص] ـ
(الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش) .
لا أصل له
أورده الغزالى فى"الإحياء" (1/ 136) وقال عنه مخرج الإحياء الحافظ العراقى"لم أقف له على أصل)."
وقال عبد الوهاب السبكى فى"طبقات الشافعية"."لم أجد له إ سنادًا".
والمشتهر على الألسنة (الكلام المباح في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) وهوهو
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [05 - 07 - 04, 01:51 ص] ـ
(اثنتان لا تقربهما: الشرك بالله والإضرار بالناس) .
لا أصل له.
أورده السبكى في الأحاديث التى وقعت فى"الإحياء"ولم يجد لها إسنادً (4/ 156) .
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [05 - 07 - 04, 01:59 ص] ـ
(الولد سر أبيه) .
لا أصل له
قاله السخاوى فى"المقاصد الحسنة"والسيوطى فى"الدرر"تبعًا للزركشى وأورده الصاغانى فى"الأحاديث الموضوعة" (4) .
قال الألبانى فى"الضعيفة" (ج 1 ص 65) ."ومعناه ليس مضطردا ً، ففى الأنبياء من كان أبوه مشركًا عاصيًا،مثل آزر والد إبراهيم، وفيهم من كان أبنه مشركًا مثل إبن نوح عليه السلام".
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [07 - 07 - 04, 08:28 م] ـ
(أطلبو العلم ولو بالصين) .
باطل راواه ابن عدى (207/ 2) وأبو نعيم فى"أخبار أصبهان".
والخطيب فى"التاريخ" (9/ 364) وابن عبد البرفى"جامع بيان العلم"(1
/ 7_8)كلهم من طريق الحسن بن عطية ثنا أبو عاتكة من طريق بن
سلمان عن أنس مرفوعًا وزادوا جميعًا"فإن طلب العلم فريضة على كل"
مسلم"."
وعن حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا بن سليمان به. وقال:"ولا"
يحفظ ولو بالصين"إلا عن أبى عاتكة، وهو متروك الحديث".
قال الألبانى فى"الضعيفة":
"فآفة الحديث أبو عاتكة هذا وهو متفق على تضعيفه، بل ضعفه جدًا"
العقيلى والبخارى بقوله:"منكر الحديث"والنسائى:"ليس بثقة".
وقال أبو حاتم"ذاهب الحديث". وقد أورده ابن الجوزى فى""
الموضوعات"وقال بن حبان"باطل لا أصل له".."
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [07 - 07 - 04, 09:03 م] ـ
(أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا) .
لا أصل له مرفوعًا
قال الألبانى فى"الضعيفة" (ج1 ص20) :
"لا أصل له مرفوعًا وإن اشتهر في الأزمنة المتأخرة، حت أن الشيخ عبد الكريم العامرى الغزى لم يورده في كتابه الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث".
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [08 - 07 - 04, 08:51 م] ـ
(المؤمن كيسٌ فطنٌ حذر) .
موضوع
راوه القضاعى (2/ 2/2) عن سليمان بن عمرو النخعى عن أبان عن أنس بن مالك.
قال الألبانى في الضعيفة (ج2 ص 182) :(وهذا موضوع النخعى هذا كان يضعُ الحديث كما قال أحمد وغيره
.وأبان هو ابن أبى عياش متروكٌ متهم، ولهذا فقد أساء السيوطى بإيراده إياه فى"الجامع الصغير من راوية القضاعى هذه.وقد تعقبه المناوى بقوله:"قال العامرى:حسنٌ غريب، وليس فيما زعمه مصيب. بل فيه أبوداود النخعى كذاب، قال في"الميزان"عن يحيى: كان أكذبُ الناس.ثم سرد له عدة أخبار هذا منها.قال بن عدى:أجمعوا على أنه كان وضاعا ً".)."
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [11 - 07 - 04, 08:05 م] ـ
(لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم، فإن لها آجا لًا كآجال الناس)
كذب
ش
راوه أبو نعيم فى"الحلية" (10/ 26) : حدثنا أبو دلف عبد العزيز بن محمدبن أحمد عبد العزيز بن دلف العجلى:ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الدعاء: ثنا جعفر بن عاصم:ثنا أحمد بن أبى الحوراء:ثنا عباس بن الوليد قال:حدثنى على بن المدينى عن حماد بن زيد عن مالك بن دينار عن الحسن عن كعب بن عجرة مرفوعًا.
قال الألبانى فى"الضعيفة" (ج2 ص343) :
"وهذا سند واه جدًا وفيه علل".قلت: وذكرها مفصلة وهى كما أوردها أربعة علل.
وقال أيضًا"والحديث أورده ابن أبى حاتم فى"العلل" (2/ 295_296) بسنده عن أبن أبى الزرقاء عن ميمون قال:فذكره موقوفًا عليه وقال:"قال أبى هذه الحكاية كذب"."