قال الحافظ زين الدين العراقي:"والجواب أن من يصنف في علم الحديث إنما يذكر الحد عند أهله لا عند غيرهم من أهل علم آخر وكون الفقهاء والأصوليين لا يشترطون في الصحيح هذين الشرطين لا يفسد الحد عند من يشترطهما ولذا قال ابن الصلاح بعد الحد فهذا هو الحديث الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين أهل الحديث وقد يختلفون في صحة بعض الأحاديث لاختلافهم في وجود هذه الأوصاف فيه أو لاختلافهم في اشتراط بعضها كما في المرسل" [78] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn78) .
وسم ما بعلة مشمول ... معللًا ولا تقل معلول
و ممن ذهب إلى هذا عامة الفقهاء وأهل اللغة، وهذا اللفظ مشهورٌ عند المحدثين و يكثر استخدامه بمعنى العلة أي المرض لا التكرار.