فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1997

(بغاث الطير أَكْثَرهَا فراخا ... وَأم الصَّقْر مقلاة نزور)

وَقد جعلنَا للقرائن مِثَالا حسيا بوقعها تَحت الخيال. وَهَذِه صورته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت