لَهَا سَبْعَة أشهر وَعشْرين لَيْلَة وَصِيَّة، إِن شَاءَت سكنت فِي وصيتها، وَإِن شَاءَت خرجت، وَهُوَ قَول الله تَعَالَى: {غير إِخْرَاج فَإِن خرجن فَلَا جنَاح عَلَيْكُم فِي مَا فعلن} ، فالعدة كَمَا هِيَ، وَاجِب (ة) عَلَيْهَا، زعم ذَلِك مُجَاهِد، وَقَالَ عَطاء: عَن ابْن عَبَّاس ... . ."الحَدِيث."
وروى عَن الشّعبِيّ قَالَ:"نقل عَليّ رَضِي الله عَنهُ أم كُلْثُوم بعد قتل عمر رَضِي الله عَنهُ لسبع لَيَال". وَرَوَاهُ سُفْيَان فِي جَامعه، وَقَالَ:"لِأَنَّهَا كَانَت فِي دَار الْإِمَارَة".
وَرُوِيَ عَن عَطاء أَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أحجت بأختها فِي عدتهَا". وَعَن سُفْيَان عَن ابْن الْقَاسِم عَن أَبِيه قَالَ:"كَانَت الْفِتْنَة وخوفها، يَعْنِي: حِين أحجت أُخْتهَا فِي عدتهَا"."
وَالله أعلم.