ثمَّ إِن صَحَّ شَيْء من ذَلِك فَإِنَّمَا ورد فِي الصَّدَقَة غير الْمُحرمَة، وَنحن نقُول بذلك.
قَالَ الشَّافِعِي - رَحمَه الله:"وَاحْتج مُحْتَج بِحَدِيث شُرَيْح أَن مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جَاءَ بِإِطْلَاق الْحَبْس"، (قَالَ مَالك) :"الَّذِي جَاءَ مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِإِطْلَاقِهِ هُوَ الَّذِي فِي كتاب الله - عز وَجل - {مَا جعل الله من بحيرة وَلَا سائبة وَلَا وصيلة وَلَا حام} ".