فهرس الكتاب

الصفحة 8959 من 13098

.. فَلَيْسَ يَسُودُ الْمَرْءُ إِلَّا بِنَفْسِهِ

وَإِنَّ عَدَّ آبَاءً كِرَامًا ذَوِي حَسَبْ ... إِذَا الْعُودُ لَمْ يُثْمِرْ وَإِنْ كَانَ شُعْبَةً

مِنَ الْمُثْمِرَاتِ اعْتَدَّهُ النَّاسُ فِي الْحَطَبْ ... وَلِلْمَجْدِ قَوْمٌ سَاوَرُوهُ بِأَنْفُسٍ

كِرَامٍ وَلَمْ يَعْبَوْا بِأُمٍّ وَلَا بِأَبْ

وَمِنْ لَطِيفِ شِعْرِهِ:

قَلْبِي مِنَ الطَّرْفِ السَّقِيمِ سَقِيمُ ... لَوْ أَنَّ مَنْ أَشْكُو إِلَيْهِ رَحِيمُ

فِي وَجْهِهَا أَبَدًا نَهَارٌ وَاضِحٌ ... مِنْ فَرْعِهَا لَيْلٌ عَلَيْهِ بَهِيمُ

إِنْ أَقْبَلَتْ فَالْبَدْرُ لَاحَ وَإِنْ مَشَتْ ... فَالْغُصْنُ رَاحَ وَإِنْ رَنَتْ فَالرِّيمُ

نَعِمَتْ بِهَا عَيْنِي فَطَالَ عَذَابُهَا ... وَلَكَمْ عَذَابٌ قَدْ جَنَاهُ نَعِيمُ

نَظَرَتْ فَأَقَصَدَتِ الْفُؤَادَ بِسَهْمِهَا ... ثُمَّ انْثَنَتْ نَحْوِي فَكِدْتُ أَهِيمُ

وَيْلَاهُ إِنْ نَظَرَتْ وَإِنْ هِيَ أَعْرَضَتْ ... وَقْعُ السِّهَامِ وَنَزْعُهُنَّ أَلِيمُ

يَا مُسْتَحِلَّ دَمِي مُحَرِّمَ رَحْمَتِي ... مَا أَنْصَفَ التَّحْلِيْلُ وَالتَّحْرِيمُ

وَذَكَرَ ابْنُ خَلِّكَانَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً غَيْرَ مَا أَوْرَدْنَاهُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت