سيدنا محمد وآله وصحبه وجميع أتباعه وحزبه [1] .
والحمد لله رب العالمين.
(1) في (ب) : بعد: (وجميع أتباعه وحزبه) : (وكان الفراغ من زبرها: يوم الأحد، فاتحة شهر جماد آخر، سنة 1261(واحدة وستين ومائتين وألف) ، وانتهت نساخة ذلك - بحمد الله تعالى: بعد الظهر يوم الخميس، آخر الشهر المؤرخ به، وبسَنته. وبتمامه تتم الصالحات والبركات، والحمد لله رب العالمين آمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا.
(قوله:(زَبَرَها) : أصل الزَّبْر ِطيُّ البئر، إذا طُويت تماسكت واستحكمت، ويُقال زَبَرَ الكتاب إذا أتقن كتابتَهُ. (ينظر: ابن منظور. لسان العرب.(4/ 315) مادة: زبر).
وقد كُتِبت في هامش الصفحة الأخيرة من النسخة (أ) عبارة: (بلغ على مؤلفه) . بينما كُتب على الصفحة الأخير من النسخة (ب) العبارة الآتية: (راجعت هذه النسخة وصححتها حسب الإمكان. كتب ذلك الفقير إلى عفو ربه عبد الله بن عمر بن يحيى علوي) .