(المُسْتَطِيرُ السَّاطِعُ: المُنْتَشِرُ) [1] . وفيه أيضًا: (انتشر: انبسط .. والنهار: طال وامتد) [2] انتهى. قال فيه: (طال طُولًا - بالضم: امْتَدَّ، كاسْتَطالَ) . وفيه أيضًا (استطال: امتد وارتفع) [3] انتهى. وفي «العزيز» للرافعي: (استطار الفجر: إذا انتشر ضوءه) . انتهى.
فعلم بهذا أن: لفظ الاستطارة، والاستطالة، والسطوع، والانتشار، متى عبر بها الشارع - صلى الله عليه وسلم - أو العلماء في تعريف الفجر الصادق .. فمرادهم: امتداد نوره جنوبًا وشمالًا، وارتفاعه إلى ناحية المغرب، وانبساطه في ذلك، وتبين النهار به، فكل لفظ من هذه الألفاظ الأربعة يفيد كل ذلك.
وفي «المنهج المبين» أيضًا من راوية البيهقي: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يغرنكم من سحوركم: أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل، حتى يستطير» يعني: معترضًا) انتهى. ومن كتاب «التلخيص
(1) الفيروزآبادي. القاموس. (2/ 113) . مادة: الطيران.
(2) الفيروزآبادي. القاموس. (2/ 200) . مادة: النَّشْرُ.
(3) الفيروزآبادي. القاموس. (4/ 14) . مادة: طَالَ.