فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 339

و [الباب] الرابع: لبيانها من كلام أهل الفلك، وتحقيق وقت ظهورها من كلامهم، الموافق لما جاء به الشرع في الأبواب السابقة.

والفصل الأخير: في شروط الشرع في المخبر بالفجر وبقية الأوقات فلكون مقصود هذه «الرسالة» ما ذكرنا. تجد الكلام تكرر في هذه العلامات في جميع الأبواب، فلا تظنه لغير فائدة، إذ القصد من تأليفها نَفْيِ ما وقع الناسُ فيه من الغلط، ودفع توهُّماتهم (الفاسدة) [1] ، التي تولَّد منها: تقديمهم هذه الصلاة الشريفة على وقتها، وصاروا يدْعون إليه، ويرون من أَخَّرها إلى وقتها مخطئًا.

وفقنا الله للصواب بمنه وكرمه.

(كتب) [2] ذلك جامع هذه «الرسالة» الفقير إلى (عفو) [3] الله

عبد الله بن عمر بن يحيى (باعلوي) [4] (عفا الله عنهم آمين، آمين) [5] .

(1) في (ب) : الفاسد.

(2) في (ب) : قال.

(3) سقطت من (ب) .

(4) في (ب) : علوي.

(5) أثبتناها من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت