وَكَانَتْ في حَيَاتِكَ لي عِظَاتٌ * * فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيَّا
دَعَوْتُكَ يَا أَخَيَّ فَلَم تجِبْني * * فَرُدَّتْ دَعْوَتي يَأْسَا عَلَيَّا
بمَوْتِكَ مَاتَتِ اللَّذَّاتُ مِنيِّ * * وَكَانَت حَيَّةً إِذْ كُنْتَ حَيَّا
فَوَاأَسَفَا عَلَيْكَ وَحَرَّ شَوْقِي * * إِلَيْكَ لَوَ انَّ ذَلِكَ رَدَّ شَيَّا
{أَبُو العَتَاهِيَة}
{فَعْلَة/فَعْلَه/}
جَمَالُ الْوَرْدِ حَيَّرَنَا زَمَانَاً * فَنَهْوَى لَوْنَهُ وَشَذَاهُ وَاسْمَه
{عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف}
{عَلَيْهَا/عَلَيْهِ/إِلَيْهَا/إِلَيْهِ/لَدَيْهَا/لَدَيْهِ/يَدَيْهَا/يَدَيْهِ/عَلَيْنَا/إِلَيْنَا/لَدَيْنَا/يَدَيْنَا/}
أَرَى قَوْمَاً وُجُوهَهُمُ حِسَانَاً * إِذَا كَانَتْ حَوَائِجُهُمْ إِلَيْنَا