نَزَلْتُ رُبَاكِ يَسْبِقُني خَيَالي * وَقَدْ مَلئُوهُ تَزْيِيفَاً وَمَيْنَا
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي}
خَلاَ المَيْدَانُ إِلاَّ مِن نَقِيقٍ * بِهِ شُعَرَاؤُنَا طَلَعُواْ عَلَيْنَا
فَعِنْدَ أُوْلَئِكَ التَّجْدِيدُ هَدْمٌ * لِمَا عَهِدَ الجُدُودُ بِهِ إِلَيْنَا
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي}
عَرَفْنَاهَا فَهَانَتْ أَيَّ هَوْنٍ * عَلَيْنَا بَعْدَمَا عُرِفَتْ لَدَيْنَا
فَطِنيِّ كَيْفَ شِئْتِ فَمَا نُبَالي * أَكَانَ لَنَا طَنِينُكِ أَمْ عَلَيْنَا
{إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر}
ذَكَاءُ المَرْءِ محْسُوبٌ عَلَيْهِ