أَتَاني أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَصْغَى * إِلى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيَّا
وَلَوْ يَدْرِي مَكَانَتَهُ بِقَلْبي * لجَاءَ الْيَوْمَ مُعْتَذِرَاً إِلَيَّا
{رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الأَخِير}
أُعَاودُ وُدَّهُ بِالصَّفْحِ عَنهُ * فَيُفْرِطُ في تجَنيهِ عَلَيَّا
كَأْنيِّ قَدْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ لَمَّا * صَبَرْتُ عَلَي إِسَائَتِهِ إِلَيَّا
أَلاَ مَنْ لي بِأُنْسِكَ يَا أُخَيَّا * وَمَنْ لي أَن أَبُثَّكَ مَا لَدَيَّا
كَفَى حُزْنَاً بمَوْتِكَ ثُمَّ أَنيِّ * نَفَضْتُ تُرَابَ قَبرِكَ عَنْ يَدَيَّا
طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍ * * كَذَاكَ خُطُوبُهُ نَشْرَاً وَطَيَّا