وَفِيمَا يَعْتَلِي عَنيِّ الثَّرِيُّ * وَحَسْبي مِن غِنىً شِبْعٌ وَرِيُّ
{المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لِعَمْرِو بْنِ قُمَيْئَة}
وَمِمَّا شَفَّني وَجْدَاً عَزِيزٌ * يُحَاوِلُ قَهْرَهُ قِرْدٌ خَصِيُّ
{ابْنُ حَيُّوس}
بحُورُ الشِّعْرِ تخْضَعُ لِلْقَوِيِّ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
سَلاَمٌ بِالْغَدَاةِ وَبِالعَشِيِّ * لأَكْرَمَ مَنْ مَشَى بَعْدَ النَّبيِّ
وَمِمَّا زَادَني شَرَفَاً وَعِزَّاً * وَكِدْتُ بِأَخْمُصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا
دُخُولي تحْتَ قَوْلِكَ يَا عِبَادِي * وَأَن أَرْسَلْتَ أَحْمَدَ لي نَبِيَّا