للجن حياتهم وأحوالهم التي يتميزون بها، فهم يأكلون ويشربون ويتناكحون، ويتشكلون في صور معينة، وتختلف طبائعهم وعقائدهم وأخلاقهم كاختلاف طبائع الإنس وعقائدهم وأخلاقهم، فمن الجن من آمن بالله وبرسوله كما حكى الله تعالى ذلك في سورة الجن، مبينًا سبحانه أدب خطابهم، ودعوتهم إلى الله سبحانه، بعد أن كانوا يسترقون السمع ويلقونه في أذن الكاهن، فلما عرفوا أن رسولًا قد بعثه الله آمنوا وأصبحوا دعاة موحدين.