فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 127

من شعراء المعلقات زهير بن أبي سلمى، وقد عرف بالحكمة وعرف بالحواليات، وكان يتأنى ويتروى في إخراج قصائده للناس وهو القائل في صدر معلقته: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم بحومانة الدراج فالمتلثم ومن ضمن معلقته أبيات جرت مجرى الحكم والأمثال، وهي تردد إلى اليوم أكثر من شعر طرفه: من لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله عن قومه يستغنى عنه فيذمم هذا من روائع ما قاله زهير بن أبي سلمى، وقد كان عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه فيما يرون عنه يحب شعر زهير؛ لأن زهيرًا كان يتمثل الحكمة وواقع الناس في أشعاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت