وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [1] .
وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضعًا في القرآن [2] ولا سعادة للعباد، ولا نجاة في المعاد إلا باتباع رسوله، {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} .
وجعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - حبه من أسباب الحصول على حلاوة الإيمان فقال عليه الصلاة والسلام: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... » [3] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» [4] .
وسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - سيرة عطرة زكية منها نتعلم وعلى هديها نسير.
(1) سورة الأحزاب، الآية: 21.
(2) مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 4.
(3) متفق عليه.
(4) رواه مسلم.