هذا البيت العامر بالإيمان، المليء بالعبادة والذكر، يوصي النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون لبيوتنا مثل ذلك، فيقول - صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورًا» [1] .
قال ابن القيم رحمه الله: وكان - صلى الله عليه وسلم - يصلي عامة السنن والتطوع الذي لا سبب له في بيته، لاسيما سنة المغرب فإنه لم ينقل عنه أنه فعلها في المسجد ألبتة، ولصلاة النوافل في البيت فوائد منها: اتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتعليم النساء والأطفال كيفية الصلاة، وطرد الشياطين منه بسبب الذكر والقراءة وأدعى للإخلاص والبعد عن الرياء.
(1) رواه البخاري.