الشراب ثلاثًا» [1] . يعني: يتنفس خارج الإناء.
ونهى عليه الصلاة والسلام «أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه» [2] .
أما ذلك الدرع الذي كان يلبسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جهاده، وفي معاركه الحربية وأيام البأس والشدة، فلربما أنه غير موجود الآن في المنزل، فقد رهنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند يهودي في ثلاثين صاعًا من شعير اقترضها منه كما قالت ذلك عائشة [3] ومات الرسول - صلى الله عليه وسلم - والدرع عند اليهودي.
ولم يكن - صلى الله عليه وسلم - ليفجأ أهله بغتة يتخونهم، ولكن كان يدخل على أهله على علم منهم بدخوله، وكان يسلم عليهم [4] .
وتأمل بعين فاحصة وقلب واع حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافًا وقنع» [5] ، وألق بسمعك نحو الحديث الآخر العظيم «من أصبح آمنًا في سربه [6] معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» [7] .
(1) متفق عليه.
(2) رواه الترمذي.
(3) متفق عليه.
(4) زاد المعاد 2/ 381.
(5) رواه الترمذي.
(6) سربه: أي نفسه، وقيل: قومه.
(7) رواه الترمذي.