سعيد الخدري رضي الله عنه: «كان - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه» [1] .
إنها صفات موجزة في وصف خلقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخلقه وقد أكمل له الله عز وجل الخلق والخلق بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) رواه البخاري.