الصفحة 357 من 477

لكن نظرها إلى الرجال أخف حيث لم يؤمر الرجال أن يتحجبوا إذا دخلوا الأسواق و أمر النساء بغض الطرف و غض البصر {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

هل يؤاخذ المرء على النظر إلى النساء في الحرم مع أنه بغير شهوة و لا تمتع علمًا بأن النساء هن اللواتي يجذبن إليهن النظر؟

الجواب:

الحقيقة أن مشكلة النساء في الحرم مشكلة كبيرة لأن من النساء من يحضرن إلى هذا المكان الذي هو مكان عبادة و خضوع يحضرن على وجه يفتن من لا يُفتن، فتأتي المرأة متبرجة متطيبة و ربما يبدو من حركاتها أنها تغازل الرجال، و هذا أمر منكر في غير المسجد الحرام فكيف بالمسجد الحرام؟! و نصيحتي لمن يسمعنّ و يقرأنّ منهنّ أن يتقين الله تعالى في أنفسهن و أن يحترمن بيت الله عز و جل من وقوع المعاصي فيه، و على الرجال إذا رأوا امرأة على وجه غير سائغ، عليهم أن ينصحوها و ينهروها أو يبلغوا عنها من يستطيع منعها و نهرها، و الناس و لله الحمد فيهم خير.

لكن مع هذا نقول: إن الرجل يجب عليه أن يغض بصره بقدر المستطاع {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} فعليه أن يغض بصره ما استطاع لاسيما إذا رأى من نفسه تحركًا لتمتع أو لذة، فإنه يجب عليه الغض أكثر و أكثر، و الناس في هذا الباب يختلفون اختلافًا كبيرًا.

سئل الشيخ عبد الله بن جبرين

أنا من إخوانكم في الله، و منّ الله علي بالاستقامة و لله الحمد، و أسكن أنا و أخي في بيت واحد، و كل منا متزوج، فهل يجوز أن أصافح زوجة أخي مع حضور المحرم كزوجها أو زوجتي أو أطفالنا؟ و هل يجوز أن أجلس معها مع حضور المحرم و هي بلباس الرداء المعتاد عندنا و النقاب المعروف عندنا بالبرقع بدون أن تضع على وجهها خمارًا؟ و هل يجوز أن أعلمها أمور الدين مع محارمي و أناقشها في أمور الدين؟ كذلك هل يجوز أن أسألها عن نواقص في أمور الدين؟ كذلك هل يجوز أن أسألها عن نواقص البيت؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت