إذَا دَخَلَهُ سألَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الجنّة وَاسْتَعاذَهُ مِنَ النارِ"."
يستحبُّ في الأول أن يأخذ بناصيته ويقول: اللهُمَّ إني أسألُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما جُبِلَ عَلَيْهِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وشَرِّ ما جُبِلَ عَلَيْهِ.
وقد سبق في كتاب أذكار النكاح الحديث الوارد في نحو ذلك في سنن أبي داود وغيره.
ويقول في قضاء الدَّين:"بارَكَ اللهُ لَكَ في أهْلِكَ ومَالِكَ وَجَزَاكَ خَيْرًا".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يحتمل أن يكون في موضع الحال أو الصفة لأن أل في الحمام للجنس وسبق في باب المسائل التي تتفرع على السلام ما يقال لمن يخرج من الحمام بما فيه. قوله: (إذا دخله سأل الله الجمعة) أي تذكر بحره بردها فيسألها من الله أي أن يوفقه للأعمال الموصلة إليها بفضل الله تعالى.
باب ما يقول إذا اشترى غلامًا أو جارية أو دابة وما يقوله إذا قضى دينًا
قوله: (في الأول) أي المشتري من غلام أو جارية أو دابة. قوله: (في كتاب أذكار النكاح) أي في باب ما يقول: إذا دخلت عليه امرأته ليلة الزفاف وسبق الكلام على تخريج الحديث وما يتعلق بمعناه. قوله: (ويقول في قضاء الدين الخ) سبق في باب دعاء الإنسان لمن صنع إليه معروفًا أو إلى النّاس كلهم أو بعضهم والثناء عليه وتحريضه على ذلك حديث ابن السني عن عبد الله بن ربيعة الصحابي رضي الله عنه قال: استقرض مني النبي -صلى الله عليه وسلم- أربعين ألفًا فجاءه مال فدفعه إلي وقال:"بارك الله لك في أهلك ومالك"الحديث وسبق في الباب المذكور أيضًا حديث أسامة مرفوعًا من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء فجمع الشيخ الذكر المذكور من هذين الخبرين والله أعلم. وسكت المصنف عما يقوله الدائن للمدين إذا قضاه قال في السلاح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان لرجل على النبي -صلى الله عليه وسلم- سن من الإبل فجاء يتقاضاه فقال: أعطوه فطلب سنه فلم