فبشرني أن من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا. فسجدت لله شكرًا» [1] رواه الإمام أحمد.
وروى أنس «أن النبي صلى الله عليه وسلم بُشِّر بحاجة فخرَّ ساجدًا» [2] . رواه ابن المنذر.
[وروى أبو بكرة[3] رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يُسَرُّ به خرَّ ساجدًا» [4] . رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة] [5] . والدارقطني.
و «سجد أبو بكر لما بُشر بفتح اليمامة وقَتْل مسيلمة» [6] .
و «سجد عمر لما بُشر بفتح اليرموك والقادسية» [7] .
و «سجد علي لما وجد ذا الثدية في قتلى النهروان» [8] .
وأما كونه لا يسجد له في الصلاة؛ فلأن سبب السجدة ليس منها.
فإن قيل: يشترط لسجود الشكر جميع ما يشترط لسجود التلاوة من الطهارة وسائر شروط الصلاة؟
(1) أخرجه أحمد في مسنده (1664) 1: 191.
(2) أخرجه ابن ماجة في سننه (1392) 1: 445 كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر. قال البوصيري في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
(3) في ج: أبو بكر والتصويب من كتب السنة.
(4) أخرجه أبو داود في سننه (2774) 3: 89 كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر.
وأخرجه الترمذي في جامعه (1578) 4: 141 كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (1394) 1: 446 كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر.
وأخرجه أحمد في مسنده (20473) 5: 45.
وأخرجه الدارقطني في سننه (3) 1: 410 كتاب الصلاة، باب السنة في سجود الشكر.
(5) ساقط من ب.
(6) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2: 371 كتاب الصلاة، باب سجود الشكر. ولفظه: «أن أبا بكر رضي الله عنه لما أتاه فتح اليمامة سجد» .
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (8413) 2: 230 كتاب الصلاة، في سجدة الشكر.
(7) لم أقف عليه. وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى 2: 371 كتاب الصلاة، باب سجود الشكر: «أن عمر رضي الله عنه أتاه فتح أو أبصر رجلًا به زمانة فسجد» .
وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (8415) 2: 230 كتاب الصلاة، في سجدة الشكر «أن عمر أتاه فتح من قبل اليمامة فسجد» .
(8) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2: 371 كتاب الصلاة، باب سجود الشكر.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (8424) 2: 230 كتاب الصلاة، في سجدة الشكر.