فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 252

عجز العبد عنه لم يستحق ما يترتب عليه من الجزاء، والذي أتى به لا يقابل أقل النعم. إنتهى.

كيف إذا علم العبد يقينًا لا مرية فيه أن طاعته لربه أفضل وأجلّ نعمة أوتيها في الدنيا لا لما يترتّب على ذلك من ثواب الآخرة فقط وإنما لأن صلاحه ونعيمه وسرور قلبه في طاعة ربه في الدنيا، ولا تُدفع الهموم والغموم بغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت