فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 252

الفرق الثالث

من فروق ما بين أجر الخالق وأجر المخلوق

الله عز وجل هو الخالق لطاعة العبد بخلاف المتسأجر من المخلوقين فإنه لا تأثير له في عمل الأجير.

وإذا كان الرب سبحانه هو الخالق لأفعال العباد فهذا أيضًا فارق بين ثوابه وأجره وثواب المخلوق للمخلوق وأجره فإنه سبحانه هو المحرّك لعبده في طاعته وهو الذي يجعله مريدًا لذلك وهو الذي قوّاه على طاعته ووفقه لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت